التفاصيل الكاملة لأول لقاء بين وزير التعليم العالي واتحاد طلاب مصر

غلبت المشادات على اللقاء الذى جمع الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى واتحاد طلاب مصر ” المنحل”، فى مقر عام ديوان الوزارة اليوم الأحد، بعد بطلان الانتخابات من قبل اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات العديد من المشاهد الساخنة لبحث آخر تداعيات قرار البطلان وطرح جميع الحلول للخروج من هذا الموضوع الذى أثار جدلا كبيرا فى الوسط الأكاديمى خلال الأسابيع الماضية.
اعترض عدد من الطلاب علي مكان عقد اللقاء، وطالبوا بعقد اللقاء بغرفة تكون قابلة لحوار بجوار الوزير وليس فى قاعة يكون الطلاب فيها جالسين امام الوزير، وهو ما اعتبره الطلاب أنها ندوة وجاءوا لاستماع للوزير وليس لطرح حلول للخروج من الأزمة _حسب قولهم_ وما ان تم حل الموقف والقبول بالأمر، إلا وان طلبوا بجلوس رئيس اتحاد طلاب مصر الطالب عبدالله أنور بجوار الوزير ووهو ما تم رفضه بشدة .
رد الوزير: “أنا الوزير ومينفعيش حد يجلس بجواري وإن كان عجبكوا وهو ما أثار حفظية الطلاب وهو ما أدى إلى ارتفاع الأصوات داخل القاعة.. ثم تهدأ بعد جلوس الطلاب والاستماع للوزير”.
قال وزير التعليم العالي إنه تولى الوزارة قبل بدء العام الدراسى الجديد بأيام وكان من ضمن أولوياته إقامة الماراثون الطلابى لعودة النشاط الطلابى من جديد بعد غياب دام لثلاث سنوات قائلاً: بالفعل تحقق هذا وتمت الانتخابات وجرت فى عملية ديمقراطية ونزاهة بشهادة الجميع وأن قرار البطلان جاء نتيجة وجود أخطاء إجرائية فى انتخابات اتحاد طلاب جامعة الزقازيق على منصب النائب فى عملية التصعيد وهو مخالف للائحة حيث أقرت أنه أثناء عملية التصعيد مكان أخر لابد من إقامة انتخابات على مستوى اتحادات الكليات وهو لم يتم وعليه أقرت اللجنة بالبطلان.
وشدد الوزير على أن الوزارة أحالت ملف الانتخابات الطلابية الخاصة بانتخابات اتحاد طلاب مصر لقسم الفتوى والتشريع بمجلس الدولة للنظر فيها وهى جهة محايدة تماما وسينظر فيها 6 يناير الجارى وقد تكون أسرع دعوى تنظر داخل مجلس الدولة وهى استجابة فورية من مجلس الدولة وعليه سيحسم مصير اتحاد طلاب مصر سواء بالبطلان أو بصحة الانتخابات وإن أقرت البطلان سيتم اعتماد جدول زمنى لجولة الإعادة فى أقرب وقت لانتخاب اتحاد طلاب مصر .
ورفض الوزير خلال كلمته لهجة الهجوم من الطلاب على الوزارة بدعم طلاب على طلاب آخرين قائلاً: لم ندعم أحد ولسينا طرفا فى الانتخابات وخلافاتها بين طلابها واللجنة أقرت بالبطلان استنادا لقوانين وضوابط.
وشدد الوزير على أن الوزارة اعتمدت على لائحة 2007 وهى اللائحة المعتمدة بقرارا جمهورى وأقيمت الانتخابات عليها وهى غير قابلة للبطلان ، منوها إلى أنه بعد الإعلان عن اتحاد طلاب مصر ستكون جلسة فورية مع الاتحاد المنتخب لإعلان لائحة طلابية جديدة متفق عليها بقرار جمهورى تخدم مصالح الطلاب.
تدخلات مسئولى الوزراة فى الانتخابات
وجه الطلاب خلال جلسة الوزير اتهامات عديدة لمسئولى الوزارة وخاصة مسئول لجنة التواصل الطلابى بالوزارة الدكتور حسام الدين مصطفى فى العمل على التصويت لصالح قائمة”صوت طلاب مصر”مستشهدين بالأدالة والمكالمات المسربة ، ورد الوزير أنه لم يتدخل أحد من الوزارة فى الانتخابات وإن ظهر ذلك سيتم معاقبة المسئول على الفور ، معللا أن التدخل جائز ومادام لم يؤثر على سير العملية الانتخابية بطل هذا الإدعاء بالتدخل من مسئولى الوزارة فى الماراثون الطلابى.
ززجه أحد الطلاب حديثه للوزير قائلاً: كلامك مرسل حول انتخابات اتحاد طلاب مصر ” ليرد الوزير بحدة: الحديث لابد أن يكون باحترام ومش بالطريقة دى”، ثم جاء حديث الطالب عمرو الحلو رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا ونائب رئيس اتحاد طلاب مصر للاستفسار عن تصريحات الدكتور أشرف الشيحى حول انتماءات الطلاب بعد تصريحاته الإعلامية عن دعم الطلاب المحبوسين .. ليقول الوزير: تصريحاتى عن التشكيك فى الانتماءات أن الدولة تحاسب المخطئ بالقانون وليس أكثر من ذلك والجميع يعمل من أجل مصلحة مصر لاغير.
وأكد الدكتور صبحى حسنين رئيس اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات الطلابية بوزارة التعليم العالى ، أن جامعة الزقازيق مسئولة مسئولية كاملة عن ما تم فى انتخابات اتحاد طلاب مصر بعد مخاطبتها لأكثر من مرة من مدى قانونية صوت الطالب الذى حضر لمعهد إعداد القادة بحلوان للإدلاء بصوته وهو ما أقرته وتم التصويت .
وأضاف صبحى ، أن صوت طالب جامعة الزقازيق كان له أثرا كبير فى الانتخابات الخاصة باتحاد طلاب مصر بعد أن كانت النتيجة 21- 21 فى رئاسة اتحاد طلاب مصر وجاء صوت طالب الزقازيق وحسم الجولة وعليه انتهت الانتخابات.



