عربى ودولى

بالفيديو.. خبير: المواطن الفلسطيني يدفع ثمن الانقسام

AAAA

قال مدير مركز مسارات للدراسات والأبحاث في قطاع غزة، صلاح عبد العاطي، إن قيام حركة “حماس” بتشكيل إداري جديد لإدارة الشئون فى القطاع جاء ليعكس حالة من ترسيخ الإنقسام الفلسطيني بشكل أكبر، مؤكدا أن هذا الانقسام يدفع ثمنه المواطن الفلسطيني.

وأضاف عبدالعاطي خلال لقاء له على فضائية “الغد” الإخبارية، مع الإعلامي علاء الشيخ، أن “حماس” وكل المراقبين يجمعون علي أن حكومة “التوافق الوطني”، منذ تشكيلها، لم تقم بواجباتها تجاه غزة، حتى بوجود ذرائع للحكومة بأن “حماس” تفرض سيطرة أمنية وإدارية علي القطاع، إلا أن واقع الأمر كان هناك حكومتين واحدة فى الضفة والأخرى فى غزة.

وأوضح عبد العاطي أن الحل يكمُن فى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وعقد الإطار القيادي الموحد لمنظمة “التحرير الفلسطينية” وتعزيز الشراكة السياسية حتى يتم الخروج من سيطرة حماس على القطاع وسيطرة السلطة على سدة “القرار” فى منظمة التحرير.

وأشار عبدالعاطي إلى أن تشكيل حماس للجنة إدارية جاء عبر كتلتها التشريعية، إذ أصدرت العام الماضي قانوناً يطبق فى غزة يعطي الفرصة لوكلاء الوزارات لإدارة الخدمات في القطاع، وكان يرأسها أحد أعضاء الحكومة السابقين، وبالتالي كان حل اعتقدت به “حماس” أنه يمكن من خلاله تحمل المسئولية السياسية والخدمية، إلا أن الخدمات كانت فى تراجع مستمر علي أرض الواقع وعملية إعادة الإعمار لم تتم كما ينبغي، بالإضافة إلى عمليات رفع الحصار التي لم تحدث، وبات قطاع غزة بلا حكومة فعلية، وأصبح الجميع يتهرب، والمواطن يسأل.

وطالب عبد العاطي بضرورة تشكيل حكومة بمرجعية سياسية قادرة علي توحيده المؤسسات الأمنية والمدنية والاتفاق علي جوهر البرنامج السياسي، حتى وإن بقيت حكومة خدمية علي الأقل أن يتم الإتفاق على شكل إدارتها وطريقة تلك الإدارة من أجل حل جميع المشكلات العالقة.

[youtube https://www.youtube.com/watch?v=zevMhDodZmM]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى