فن

الأوساط الثقافية تنعى صبرى أبوعلم: «رحل عمدة أدباء الإسكندرية»

تلقت الأوساط الثقافية والأدبية المصرية، مساء أمس الثلاثاء، نبأ وفاة الشاعر الكبير صبرى أبو علم، عن عمر يناهز الـ73 عامًا، بعد صراع مع المرض، وأعلن بعدها عن تشييع جنازته اليوم الأربعاء، من مسجد المواساة بالإسكندرية.

ونعاه مركز الحرية للإبداع والحزب الناصرى بالإسكندرية، بقولهم: أبو علم أحد أهم شعراء الإسكندرية، وأحد المشاركين فى عملية تدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات فى العملية الثانية. كما وصفوه بأبرز شعراء الثغر فى الفترة الحديثة.

“كان الشاعر الراحل أحد أعضاء الحركة الثقافية فى الإسكندرية بل فى مصر كلها، ولم تقتصر شهرته على كونه شاعرًا وناشطًا ثقافيًا وسياسيًا ناصريًا محبًا لوطنه، بل إن لدوره الكبير منذ بداية السبعينيات فى لم شمل الوحدة الوطنية بعد أن أشعل بعض المغرضين نيرانها بين أبناء مصر المسلمين والمسيحيين الأمر الذى جعل الجميع يحبونه ويحترمونه”، وفقًا للبيان.

الكاتب والسيناريست محمد عيد، قال فى وداعه على فضاء “فيس بوك”: “رحل صديق العمر الشاعر صبرى أبو علم، رحل المقاتل الذى سطر بطولات مدهشة فى حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة، رحل عمدة أدباء الإسكندرية، عرفته حين كنت طالبًا بالمرحلة الثانوية، عرفنى به رجب سعد السيد، وكان بيته ملتقانا وملتقى الأدباء والأصدقاء جميعا، وظل صداقتنا بلا كدر طوال العمر، كنا على صلة طوال الوقت، لكن ها هو أخيرًا يرحل، وما أكثر الذين رحلوا فى الفترة الأخيرة، رحل وترك فى القلب حزنًا على فراق الأحباب”.

الفنان التشكيلى عصمت داوستاشى، سبق وأصدر كتابًا صغيرًا عن صبرى أبو علم عام 2007، بعنوان “العمدة”، وأعلن أمس عقب وفاة أبو علم: إلى أصدقاء الراحل العزيز، سأصدر فى ذكرى الأربعين لرحيل صبرى أبو علم كتابًا تذكاريًا يضم كتاباتكم عنه، فبرجاء إرسال صفحة بقلمكم لنشرها فى هذا الكتاب، ويوزع الكتاب فى حفل التأبين الذى يقام بأتيليه الإسكندرية فى ذكرى الأربعين لرحليه .

صبرى أبو علم عبد الله أحمد بدوى، ولد عام 1942، فى مدينة طهطا بمحافظة سوهاج، توزعت دراسته وحياته وصداقاته بين محافظات سوهاج والمنوفية والإسكندرية، وتخرج فى جامعة الإسكندرية 1979، فى قسم الأنثروبولوجيا، بعد أن كان قد حصل على دبلوم ثانوى فى توجيه الطوربيدات من البحرية 1965.

التحق بالقوات البحرية المصرية، وخدم فيها 15 عامًا، كما شارك فى حروب الاستنزاف وأكتوبر 1973، وعمل بالمملكة العربية السعودية منذ مارس 1986.

عضو اتحاد كتاب مصر، وهيئة الفنون والآداب بالإسكندرية، ونقابة المهن الاجتماعية، ونقابة البحارة، وجماعة الطليعة، وجماعة أقلام الصحوة. نشر أشعاره فى الصحف والمجلات والإذاعة منذ 1969، وكتب الدراما الإذاعية، كما أدار أنشطة ثقافية فى العديد من المراكز الثقافية بالإسكندرية على مدى عشرين عامًا.

من دواوينه الشعرية “باقة من الوفاء” 1970، “قصائد حب” 1979، وله عملان دراميان إذاعيان هما “عطر الأيام” 1986، “البحر والرجال” 1987، وفيلما فيديو “الرياض: مدينة الملك عبد العزيز” 1986، “خميس فرينتى” 1986

تلقت الأوساط الثقافية والأدبية المصرية، مساء أمس الثلاثاء، نبأ وفاة الشاعر الكبير صبرى أبو علم، عن عمر يناهز الـ73 عامًا، بعد صراع مع المرض، وأعلن بعدها عن تشييع جنازته اليوم الأربعاء، من مسجد المواساة بالإسكندرية.

ونعاه مركز الحرية للإبداع والحزب الناصرى بالإسكندرية، بقولهم: أبو علم أحد أهم شعراء الإسكندرية، وأحد المشاركين فى عملية تدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات فى العملية الثانية. كما وصفوه بأبرز شعراء الثغر فى الفترة الحديثة.

“كان الشاعر الراحل أحد أعضاء الحركة الثقافية فى الإسكندرية بل فى مصر كلها، ولم تقتصر شهرته على كونه شاعرًا وناشطًا ثقافيًا وسياسيًا ناصريًا محبًا لوطنه، بل إن لدوره الكبير منذ بداية السبعينيات فى لم شمل الوحدة الوطنية بعد أن أشعل بعض المغرضين نيرانها بين أبناء مصر المسلمين والمسيحيين الأمر الذى جعل الجميع يحبونه ويحترمونه”، وفقًا للبيان.

الكاتب والسيناريست محمد عيد، قال فى وداعه على فضاء “فيس بوك”: “رحل صديق العمر الشاعر صبرى أبو علم، رحل المقاتل الذى سطر بطولات مدهشة فى حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة، رحل عمدة أدباء الإسكندرية، عرفته حين كنت طالبًا بالمرحلة الثانوية، عرفنى به رجب سعد السيد، وكان بيته ملتقانا وملتقى الأدباء والأصدقاء جميعا، وظل صداقتنا بلا كدر طوال العمر، كنا على صلة طوال الوقت، لكن ها هو أخيرًا يرحل، وما أكثر الذين رحلوا فى الفترة الأخيرة، رحل وترك فى القلب حزنًا على فراق الأحباب”.

الفنان التشكيلى عصمت داوستاشى، سبق وأصدر كتابًا صغيرًا عن صبرى أبو علم عام 2007، بعنوان “العمدة”، وأعلن أمس عقب وفاة أبو علم: إلى أصدقاء الراحل العزيز، سأصدر فى ذكرى الأربعين لرحيل صبرى أبو علم كتابًا تذكاريًا يضم كتاباتكم عنه، فبرجاء إرسال صفحة بقلمكم لنشرها فى هذا الكتاب، ويوزع الكتاب فى حفل التأبين الذى يقام بأتيليه الإسكندرية فى ذكرى الأربعين لرحليه .

صبرى أبو علم عبد الله أحمد بدوى، ولد عام 1942، فى مدينة طهطا بمحافظة سوهاج، توزعت دراسته وحياته وصداقاته بين محافظات سوهاج والمنوفية والإسكندرية، وتخرج فى جامعة الإسكندرية 1979، فى قسم الأنثروبولوجيا، بعد أن كان قد حصل على دبلوم ثانوى فى توجيه الطوربيدات من البحرية 1965.

التحق بالقوات البحرية المصرية، وخدم فيها 15 عامًا، كما شارك فى حروب الاستنزاف وأكتوبر 1973، وعمل بالمملكة العربية السعودية منذ مارس 1986.

عضو اتحاد كتاب مصر، وهيئة الفنون والآداب بالإسكندرية، ونقابة المهن الاجتماعية، ونقابة البحارة، وجماعة الطليعة، وجماعة أقلام الصحوة. نشر أشعاره فى الصحف والمجلات والإذاعة منذ 1969، وكتب الدراما الإذاعية، كما أدار أنشطة ثقافية فى العديد من المراكز الثقافية بالإسكندرية على مدى عشرين عامًا.

من دواوينه الشعرية “باقة من الوفاء” 1970، “قصائد حب” 1979، وله عملان دراميان إذاعيان هما “عطر الأيام” 1986، “البحر والرجال” 1987، وفيلما فيديو “الرياض: مدينة الملك عبد العزيز” 1986، “خميس فرينتى” 1986

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى