فلسطينيان ينضمان إلى قافلة “قتلى المزاعم الإسرائيلية”

استمرت عمليات التصفية الميدانية لفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، حيث قتل الجيش الإسرائيلي، الأحد، شابين بزعم أنهما كانا يحاولان طعن جنود.
وقتل الجيش الإسرائيلي الشابين في بلدة حوّارة جنوبي نابلس غداة أقدامه على تصفية اثنين آخرين، الأول قرب القديم في القدس المحتلة والثاني عند نقطة تفتيش بالضفة الغربية.
وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية إن القتيلين الذين سقطا الأحد بالرصاص الإسرائيلي، هما محمد رفيق حسين سباعنة (17 عاما) وقريبه نور الدين محمد سباعنة (23 عاما).
ومنذ مطلع شهر أكتوبر الماضي قتلت القوات الاسرائيلية أو مستوطنون مسلحون 128 فلسطينيا على الأقل، قالت السلطات إن 79 منهم كانوا يعتزمون شن هجمات.
إلا أن منظمات فلسطينية تدحض روايات الجيش الإسرائيلي، وتقول إن معظم القتلى سقطوا بالرصاص الإسرائيلي بذرائع واهية في حين قتل آخرون رغم أنهم لم يشكلوا خطرا جديا.
وتسعى القوات الإسرائيلية من وراء القتل الميداني إلى احتواء الغضب الفلسطيني الذي تصاعد جراء إحباط الفلسطينيين من الاحتلال الاسرائيلي الذي مضى عليه 48 عاما دون أي أفق للحل.
وتفجر الغضب أيضا بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى بالقدس، وتوسيع نطاق المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967.
ويقول الزعماء الفلسطينيون إن جيل الشبان لا يرى أملا في المستقبل مع تردي الاقتصاد وانهيار أحدث جولة من محادثات السلام في إبريل عام 2014 بسبب التعنت الإسرائيلي



