شاهد باقتحام الحدود الشرقية: عناصر حماس وحزب الله هم من اقتحموا الحدود الشرقية المصرية

تواصل الدائرة 11 إرهاب، بمحكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة، سماع أقوال اللواء ماجد نوح قائد قوات الأمن المركزي بمنطقة شمال سيناء، خلال جلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى و27 آخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”اقتحام الحدود الشرقية المصرية” .
رد الشاهد على أسئلة المحكمة عن كيفية العبور من الحدود قائلاً” أن هناك منفذ رفح هو عبارة عن معبر شرعي للبضائع عن طريق معبر كرما أبو سالم وفي الجنوب في المنفذ الحدودي مع إسرائيل عن طريق معبر طابا وعندما حدث انقلاب من حماس واستولوا على قطاع غزة من حرس الرئاسة الفلسطيني الذي كان يدير المنفذ فتم غلق المعبر مع الحدود المصرية لأنه لا يوجد من الناحية الأخرى ” غزة ” السلطات المختصة قانونا التي يمكن التنسيق معها لتأمين المنطقة .
أضاف الشاهد أن منفذ رفح من ناحية غزة به عناصر من الاتحاد الأوروبي تشرف على تشغيل المنفذ وأصبحت غير موجودة، فضلاً عن عناصر حماس كانوا ممنوعين الدخول لمصر وقت ما كانت السلطة الفلسطينية مسؤولة عن المنفذ.
أشار الشاهد أن السلطة الفلسطينية هي التي تمنح إعطاء جوازات السفر وترتب على ذلك غلق المنفذ من ناحية مصر ويفتح في أوقات محددة تحددها الدولة وتحدد نوعيات معينة لشخصيات للعبور مثل المرضى أو الطلبة الذين يدرسون في مصر أو بالنسبة للحجاج يتم توصيلهم إلى مطار العريش وعن طريق طيارات خاصة إلى الأراضي المقدسة وكذالك في العودة .
وفي إجابة صريحة على سؤال المحكمة عن الأشخاص التي عبرت الحدود الشرقية في أحداث 25 يناير، قال الشاهد إن من عبر هم عناصر حماس وحزب الله اللبناني على فترات وعلى عدة أيام عن طريق الأنفاق الموجودة مع غزة وكان أخر مجموعة عبرت منهم في 28 يناير 2011 عبارة عن 200 شخص من حماس و80 شخصا من حزب الله اللبناني .
عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس وسكرتارية حمدي الشناوي وأسامة شاكر.




