قتلوه ودفنوه داخل حفرة في حظيرة مواشي لهذا السبب

ولم يوف صاحب الشركة بوعده، فاستدرجوه إلى شقة وقاموا بتوثيقه واحتجازه بإحدى الغرف لإكراهه على التوقيع على إيصالات أمانة لإجباره على دفع المبالغ المالية وانصرفوا عدا الأول، وعقب ذلك قام صاحب الشركة بفك وثاقه وحاول الهروب من شرفة الغرفة فاختل توازنه وسقط أرضًا، ونتج عن ذلك وفاته، حسب التحريات الأولية للحادث،
وقال رجب عبد الله خال الضحية: “إنه يحمد الله أن رجال المباحث نجحوا في الوصول إلى الجناة، حيث قام المتهم الأول والسادس بوضع جثة المجني عليه بحقيبة السيارة الخاصة بالأول، والتوجه بها للثاني والثالث”.
وقالت زينب عبد الله والدة الضحية: “إن ابنها كان حسن السير والسلوك، مطالبة بالقصاص لنجلها، مشيرة إلى أنه كان كبير العائلة وكبير أخواته، مشيرة إلى أن نجلها كان ضحية صديقه المتهم الرئيسي في القضية، والذي غدر به، وقتله، وكان مبيت النية لقتله”.
وأضافت” أن نجلها كان يتحرى الحرام والحرام في كل جنيه يدخل بيته منذ الصغر، لأنه كان شابا مكافحا وعمل عدة أعمال في مجالات الاتصالات والمناقصات الصغيرة”.
و قالت أميمة محروس زوجة المجني عليه: “زوجي خرج يوم الخميس قبل الماضي للذهاب إلى أحد أصدقائه وشريكه في العمل ويدعى “على.ال” ومقيم بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، لقضاء مصلحة معه لأنهما كانا شريكين في العمل بشركة توريدات، ومر اليوم الأول ولم يأت فقمت بالاتصال بزوجي فأغلق الهاتف ولم يحدث قبل ذلك قيامه بغلق التليفون نهائيا منذ زواجنا، الأمر الذي دعاني إلى التواصل مع صديقه “على”.
وتابعت زوجة المجني عليه” رغم كل ما يفعله زوجي مع المتهم ولكنه تجرد من مشاعر الإنسانية، وقام بقتله دون مراعاة أي شىء نهائيا ما فعله زوجي معه من معروف”.



