المهمة رقم 18بقلم | د.أماني إبراهيم

شعلة أمل تضيئها أكاديمية ناصر العسكرية امام كل من يزعم اليأس والتراجع بالوطن دون السعي وراء الأسباب او عرض محاولات لآسترداد ما تم افتقاده بثورات ماسمي بالربيع العربي والتي اصابت العالم العربي كله بالخيبات واسقاط الأوطان وشعوبه لتستمد مصر قوتها من شعبها الصامد وحبه المتفاني لوطنه واثبت انه على استعداد ان يفقد حياه مقابل ان يبقا الوطن لأبنائه واحفاده فنحن في زمن التحدي ومواجهة المخاطر بتحديات قومية واقتصادية لوطن اذابته سنين مظلمة من الجهل والفقر تخطي حدود عدم الأعتراف بوجوده درعا آمنا لشعب مجده الغرباء قبل الأقرباء حيث تتواجد فكرة المؤامرة حين يكون هناك شعبا ضعيفا يسهل امتطاؤه وقيادته حيث يريد الحاقد والحسود ليلهو وحده في ساحة العالم يضرب يمينا ويسارا غير عابئا بالأوطان وشعوبها ليبني دروبا من الأزدهار وتاريخا مزيفا مبني على جثث الأبرياء من نساء واطفال لايملكون من امرههم سوى السلام تحت مظلة الوطن … تستعد مصر لمواجهة العالم لتؤكد رغبة الشعب المصري بعد ثورة 30 يونيو أنها كانت الثورة الحقيقية للإصلاح والتغيير الي الأفضل دون اجحافا للماضي وقياداته فلهم ما لهم وعليهم ما عليهم من ايجابيات وسلبيات دون إسقاط حقهم الوطني حبا في مصر فحين يقف العظماء من قيادات الجيش المصري للدورة 18 لتثقيف سفراء من المثقفين وسرد بطولات اكتوبر وتحقيق النصر لمصر والعرب يصعب التعبير لهم بالأمتنان وكيف كانو درعا حاميا لأبنائنا واحفادنا وللأجيال القادمة … فحين توقع مصر اتفاقا نهائيا لانشاء محطة صب سائل بميناء لسخنة مع شركة موانىء دبي العالمية باستثمارات 4مليارات جنيه حيث يشمل المشروع امتداد محطة الصب السائل الحالية وانشاءخزانات ومستودعات على مساحة 00 الف متر مربع بهدف تخزين وتداول المواد البتروكيماوية لتلبية احتياجات السوق المصرية وعوضا عن المشروع الذي يتم تنفيذه الآن على الرض الواقع بما يسمى بمنخفض القطاره من التوسع بالتشييد والبناء والانتاج بدلا من التكدس داخل المدن حيث معروفا لدينا جميعا ان المستغل من مساحة مصر تعادل ال 7.5 % من مساحتها الكلية وحين توقع مصر اتفاقية مع السعودية بمشروع ربط كهربائي يتم من خلال تبادل 3000 ميحاوات بين البلدين يوميا بقيمة 220 مليون دولار فلا تحدثني بعدها عن اي خلافات بين الشقيقتين ..
وتبرز اهمية المشروع الي فرص الأستثمار الصناعي واستخدام المطر الناتج عن البخر في استصلاح وزراعة الآف الأفدنة يعوض نقص المياه العذبة وتجنب المصريين لمشاكل مع دول حوض النيل عوضا عن انتاج كميات هائلة من الأسماك والملح ويخفف الضغط على ميناء الأسكندرية لسرعة دوران العمل وتوفير الوقت واستثمار ما يمكن استثماره .
أما مشروع هضبة الجلالة السياحي والذي يعتبر نقلة استراتيجية سياحيا لمصر بأموال وسواعد مصرية 100% مكونة من 55 شركة وطنية حتى يخرج الحلم الي النور في الوقت المطلوب فلا صوت يعلو هناك فوق صوت المعدات والأوناش التي تعمل يدا بيد بهمة تفوق المعقول انتها من هذا المشروع مايقارب 70% منه بمواصفات عالمية امام اصرار وتحدي رجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة لمواصلة التحديات وخطة بناء وتعمير مصر المستقبل ليكون طريق الهضبة احد شرايين محور 30 يونيو يربط بين بورسعيد وبني سويف ضمن خط ممرات التنمية والمحاور الأستراتيجية التي تربط كل محافظات الجمهورية …
ولا تقف الأمور عند ها الحد بل تواصل مصر تحديها ولم يبق امامها الا همة ابنائها من جميع الفئات والطبقات خاصة الجهات الأعلامية شديدة الخطورة بتسليط الضوء على التطور الأستلراتيجي للدولة ولجهود السيسي ومن حوله من ابنائه المخلصين للعبور بالوطن الي بر الأمان وسيتم مواجهتنا بالعالم بحلول 2030 ان شاء الله .



