يوسف القعيد يسأل وأديب نوبل يجيب فى

ارتبط الروائى يوسف القعيد، بمؤسس الرواية العربية نجيب محفوظ، منذ منتصف التسعينات القرن العشرين، وحتى رحيله فى الثلاثين من أغسطس 2006.
خلال هذه السنوات أجرى المؤلف حوارات مع شيخه حول كل ما كان يطرح فى جلساتهما التى شهدها عدد كبير من أدباء العصر، وكان نجيب محفوظ كعادته صريحًا محددًا فى ردوده على الأسئلة التى لم تترك المشهدين العام والخاص.
صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب بعنوان “نجيب محفوظ إن حكى.. ثرثرة محفوظية على النيل”، للروائى يوسف القعيد، فى 348 صفحة من القطع الكبير، وهو تجربة جديدة يحكى فيها سيد الحكى المصرى والعربى، فكان ما قاله هنا يكمل ما كتبه فى قصصه ورواياته الكثيرة.
يقول “القعيد” عن “محفوظ” فى مقدمة كتابه: ربما كان الرجل من أبسط المصادر التى تعاملت معها، لا يعطيك موعدًا فى بيته أبدًا ولا فى مكان عمله، لكنه يفضل الأماكن العامة مثل المقاهى والكازينوهات المتمركزة أساسًا فى منطقة وسط البلد، ولم يحدث أن استفسر منى عن الأسئلة وعن أى الأمور تدور، ربما فكر قبل الإجابة عن سؤاله، وعند الإجابة يبدو بطيئًا فى النطق كأنه يتذوق الكلمات قبل أن ينطق بها، ولم يحدث أن اعترض على سؤال ولم يطلب أبداً قراءة الموضوع بعد كتابته على شكل أسئلة وإجابات، ولم أسمع منه تعليقات على حوار أجريته معه رغم كثرة هذه الحوارات.
ظهر الكتاب لأول مرة خلال الاحتفالات التى نظمتها وزارة الثقافة لإحياء ذكرى رحيل الأديب العالمى نجيب محفوظ، إذ نظمت معرضًا للكتاب، وأصدرت سلسلة خاصة بأديب نوبل تصدرها بعنوان “نجيب محفوظ”، صدر منها 15 كتابًا، فى سبتمبر المنصرم



