أخرالاخبارعربى ودولى

الاحتلال الاسرائيلي يغلق المسجد الإبراهيمي لليوم الثاني بحجة الأعياد

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الإبراهيمي في الخليل، لليوم الثاني على التوالي، ومنع إقامة الصلاة فيه، بحجة الأعياد اليهودية، على أن تعاود إغلاقه على فترات أخرى.

وأفاد مدير المسجد الإبراهيمي حفظي أبو سنينة، في تصريحات صحفية، أن سلطات الاحتلال أغلقت المسجد الابراهيمي منذ مساء يوم أمس السبت، وحتى مساء اليوم، بمناسبة عيد ما يسمى “رأس السنة العبرية”.

وأضاف أبو سنينة، أن الاحتلال سيغلق المسجد الإبراهيمي على فترات، حيث سيتم إغلاقه في السابع والعشرين والثامن والعشرين من الشهر الجاري، لمناسبة ما يسمى ب”عيد الغفران”، وفي التاسع والسابع من الشهر المقبل، لمناسبة “عيد العرش”.

ويتعمد الاحتلال استباحة المسجد الإبراهيمي لسوائب المستوطنين، بالإضافة إلى منع رفع الأذان أو دخول الموظفين في كثير من الأحيان.

وبيّن أبو سنينة أن المسجد الإبراهيمي هو عنوان مدينة الخليل التاريخي والديني، مؤكدا أن منع المسلمين من أداء الصلاة وممارسة الشعائر الدينية فيه يعتبر من أشد أنواع الظلم، ومنافيا لكل الأعراف الدينية والإنسانية.

وكانت حكومة الاحتلال قد أقدمت مطلع شهر أغسطس الماضي وبشكل رسمي على نقل صلاحية إدارة المسجد الإبراهيمي من بلدية الخليل إلى ما يسمى بمجلس التخطيط الأعلى الإسرائيلي.

وكانت السلطة الفلسطينية قد وقعت اتفاقية مع الاحتلال عام 1997م عرفت بـ”بروتوكول إعادة الانتشار” ووافقت بموجبها السلطة على تقسيم الخليل القديمة إلى (h1 ) و ( h2 ) التي يحتفظ فيها الاحتلال بجميع المسؤوليات والصلاحيات وهي المنطقة التي يقع فيها المسجد الإبراهيمي.

وبعد المجزرة التي ارتكبها المتطرف الإسرائيلي باروخ جولدشتاين في العام 1994، والتي أدت إلى استشهاد 29 فلسطينيا وأصاب المئات أثناء أدائهم صلاة الفجر في المسجد، قامت الحكومة الإسرائيلية بتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود، وتم فرض قيود على دخول المصلين المسلمين إليه.

ومؤخرا زعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن مدينة الخليل، بما فيها المسجد الإبراهيمي، ستكون تحت سيادة الاحتلال، أي سيتم ضمها إلى “إسرائيل”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق