الإعلام الإسرائيلي: المصريون ليس لديهم ما يقدمونه وهناك فرصة كبيرة للتدهور

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، امس الاثنين، إن الوفد المصري، الذي سيزور غزة، ليس لديه ما يقدمه، فيما هناك فرصة كبيرة للتدهور في القطاع.
وذكر الصحفي جاكي حوجي، الذي يعمل في صحيفة (معاريف) و(إذاعة الجيش)، أن هناك يوماً متوتراً في غزة، في إشارة إلى يوم غد الثلاثاء، حيث ستتوقف محطة توليد الكهرباء عن العمل، بسبب قرار إسرائيل عدم إدخال الوقود إلى القطاع.
وأضاف: غداً ستتوقف محطة الكهرباء عن العمل بسبب توقف الوقود القادم من إسرائيل، وتقليص نشاط محطة توليد الكهرباء، يعني العودة إلى الوراء سنتين، إلى حالة من 3- 4 ساعات من الكهرباء في اليوم.
وتابع: “الآن ستواجه المستشفيات ومراكز العزل صعوبة في العمل في ظل فيروس (كورونا)، فيما يشرع المصريون اليوم بجهود وساطة، لكن ليس لديهم ما يقدمونه، هناك فرصة كبيرة للتدهور”.
وأضاف الصحفي: أن إسرائيل استخدمت كل أوراق الضغط التقليدية لديها في الأسبوع الماضي باستثناء ضربة قوية، فيما يقف الطرفان هذا الصباح عند مفترق طرق، سواءً الذهاب لمواجهة عسكرية أو احتواء التوتر، والأمر غير مرتبط فقط بالمنحة القطرية.ونقل موقع (والا) الإسرائيلي عن مصادر أمنية قولها: إنه إذا استمر التصعيد من قبل حماس فسيكون رد الجيش الإسرائيلي صعباً.
وأضافت المصادر: “لن يكتفي الجيش بحصار بحري وفرض عقوبات على معبر كرم أبو سالم وضربات جوية على البنية التحتية”، وفق الموقع.
ويصل وفد من جهاز المخابرات المصرية، امس الاثنين، إلى قطاع غزة، قادماً من الضفة الغربية، للقاء مسؤولين في حركة (حماس)، وسط توتر يسود الحدود مع القطاع.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية (وفا)، إن الوفد وصل مساء أمس الأحد، إلى مدينة رام الله، موضحة أنه اجتمع مع وفد من اللجنة المركزية لحركة (فتح)، وقدم واجب العزاء، لعضو اللجنة المركزية للحركة حسين الشيخ بوفاة شقيقه، كما اجتمع مع رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، اللواء ماجد فرج.
وحسب الوكالة، فقد ركزت الاجتماعات عَلى الوضع السياسي وملف المصالحة، والوضع الأمني، مشيرةً إلى أنه سيغادر اليوم إلى قطاع غزة.



