أهالى جزيرة الوراق.. غلابة «وأهالي قرية ام خنان معذبون

محمد الصيفي
هناك مناطق محرومة فى مصر يغيب عنها اهتمام المسؤولين، ويعيش أهلها وكأنهم أموات، فلا مياه نقية، ولا كهرباء منتظمة أو أسعار تتناسب مع دخولهم التى فى “الحضيض”، ولا وسائل مواصلات توفر لهم الراحة والأمان!
أهالى جزيرة الوراق، التابعة لمحافظة الجيزة جزء من هؤلاء المحرومين، حيث نزلت عدسة مباشر إلى أرض تلك “الجزيرة“، وتعرفت على مشاكل أهلها وما يعانون منه.
أحد الأهالى قال: “إحنا بنعدى البر التانى فى عبارات، وأصحاب العبارات دى بيستعلونا وساعات بيخلوا الأجرة توصل إلى 150 جنيهًا”.. وقال آخر: “الميه دخلت مناطق فى الجزيرة ومناطق تانية لأ مناطق، ومش عندنا صرف صحى زى كتير جدًا من قرى مصر، وساعات الصرف بتاع بيتنا بيضرب فى الشارع، وكمان الكهرباء اللى كانت بـ20 جنيه بقت دلوقتى بـ200 جنيه وأكتر”!
والتقينا أحد التلاميذ حيث قال لنا: “الطرق بتاعت بلادنا مش كويسة، والزبالة فى كل مكان، والزرع ساعات بيخلى الميه تدخل بيوتنا، وأنا الفصل بتاعى فيه 70 طالب وسعات بنقعد 5 على دكة واحدة، بالإضافة إلى إن مفيش مواصلات توصلنى لحد المدرسة”!
وأحد الأهالى أكد أن “الوحدة الصحية بلا خدمات، ومحطة المياه مش بنشرب منها بسبب تلوثها، والصرف الصحى بيترمى فى البحر، ومحطات المياه النقية بتبيع الجركن الواحد بـ2 جنيه، وبنبنى البيوت بطوب مصنوع من الطين والتبن، ومينفعشى يتبنى عليه إلا دور واحد بس كما هو الحال في قرية ام خنان التابعه لمحافظة الجيزه ايضا لا مياه نقيه ولا كهرباء منتظمه وحتي الان مشروع الصرف الصحي الذي يتكلمون عنه منذ فتره بعيده لم يكتمل حتي الان ويعملون فيه ببطئ شديد وفي ظل الظروف المعيشيه الصعبه علي الاهالي اقل منزل فيها يقوم بدفع مبلغ 120 جنيها شهريا لعربات الكسح هل هذا يعقل ونحن في زمن التطور والتكنولوجيا الرجاء من السيد محافظ الجيزه مرعاة مشاكل هؤلاء الناس لان هذا عملك وواجبك ولا تعتمد علي رؤساء الوحدات المحليه لانهم في غفله وثبات عميق وليس لديهم اي فكر فهم مجرد موظفون فقط فرحمه بهؤلاء البشر سيادة المحافظ



