وكان ريال مدريد فاز بصعوبة على ضيفه بهدفين مقابل لاشيء، ولم يقدم بيل شيئا يذكر في هذه المباراة، وهو الذي سجل فقط ثلاثة أهداف في هذا الموسم.

كما لم يسلم اللاعب المفضل لدى جماهير الريال، ماركو أسينسيو من صيحات استهجانها بعد أن خرج ليحل البرازيلي الشاب فينيسيوس بديلا له، والذي نادرا ما شارك تحت قيادة المدرب المقال يولن لوبتيغي.

وادخل فينيسيوس السعادة على الجماهير امام مليلية في كأس الملكي في منتصف الاسبوع، وتسببت موهبته وانطلاقته السريعة في اثارة بعض الحماس في فريق المدرب سانتياغو سولاري مما اتاح له في النهاية تسجيل هدف التقدم على الرغم من أن الهدف احتسب لمدافع الفريق الضيف أوليفاس غير محظوظ الذي حاول منع تسديدة نجم ريال مدريد الصاعد.

وبدا الهدف قاسيا على بلد الوليد واجهز على آماله قبل أن يتسبب مدافعه ناتشو مارتينيز في ركلة جزاء غريبة بسقوطه على كريم بنزيمة ليسجل منها سيرخيو راموس الهدف الثاني بهدوء محولا صيحات الاستهجان المبكرة الى احتفالات كبيرة.

وقال سولاري بعد المباراة: “نحتاج لتحقيق الفوز. لا يمكنك الخروج من اللحظات الصعبة مثل تلك التي نمر بها عن طريق انتصارات سهلة”.

وأضاف: “أريد الفوز بكل مباراة بنتيجة 7-صفر، لكن كرة القدم أكثر تعقيدا من هذا. تمر بلحظات سعادة عندما تسير كافة الأمور على ما يرام”.