السودان يكشف أسباب عدم توصل «السداسية» لاتفاق حول سد النهضة

انتهى اليوم اجتماع السداسية حول سد النهضة، بالخرطوم، والذى حضره وزراء الخارجية والرى فى كل من مصر والسودان وإثيوبيا، على أن يتم استئناف المحادثات يوم 27 ديسمبر الجارى.
من جهته، نفى وزير الخارجية السودانى، إبراهيم غندور، أن يكون الاجتماع السداسى حول سد النهضة قد فشل.
وقال وزير الخارجية، فى تصريحات صحفية عقب انتهاء الاجتماع، هناك “أشياء تحتاج إلى مزيد من التوضيح من الدول الثلاث. وقد تم الاتفاق على مواصلة الاجتماع السداسى خلال أسبوعين، وهى فترة قريبة وليست بالبعيدة، ما يؤكد حرصنا على التوصل إلى نتائج مرضية”.
وأضاف غندور، “لا يمكننى التحدث عن النقاط التى اتفقنا عليها، لكن لا يمكن وصف المباحثات بالفشل. اتفقنا أننا نحتاج إلى أسبوعين لاستئناف اجتماعاتنا”.
وحول موقف بلاده من بناء سد النهضة، أوضح وزير الخارجية السودانى، أن بلاده لها مصلحة مشتركة مع الشقيقتين مصر وإثيوبيا، قائلا “لسنا وسطاء أو محايدين أو منحازين، ولكننا أصحاب حق مثلنا مثل مصر وإثيوبيا. إننا نتحرك فى مفاوضات سد النهضة فى إطار مصالحنا الوطنية التى تحتم علينا تقريب وجهات النظر بين الأطراف الثلاثة”.
من جانبه، أشار وزير الموارد المائية والكهرباء السودانى، معتز موسى، إلى أن الاجتماع السداسى ناقش كافة القضايا المتعلقة بمشروع سد النهضة، مؤكدا أن الضرورة اقتضت أن يأخذ وزراء الدول الثلاث، مساحة من الوقت لإعادة تقييم المواقف، واستكمال المفاوضات.



