مرتضى منصور ينقل معركته مع إلهام شاهين إلى مكتبه.. ويكشف الأسباب

استمراراً لحالة التراشق والتصعيد المتبادل بين مرتضى منصور والممثلة المصرية إلهام شاهين، قرر رئيس نادي الزمالك السابق نقل المواجهة التي أعلن عنها أمام أحد فنادق القاهرة إلى مكتبه بمنطقة الدقي، الخميس.
هذا وبرر منصور قراره باعتبارات تنظيمية وحرصاً على عدم التسبب في تكدس مروري أو إفساد أجواء حفل الزفاف الذي يعتزم حضوره.
فقد قال في بيان عبر حسابه على فيسبوك، إنه تلقى عدداً من الاتصالات أبلغوه خلالها بأن الشارع الذي يقع فيه فندق “سميراميس إنتركونتيننتال” ضيق ومزدحم بالسيارات والمارة، بما لا يسمح بإجراء حوارات صحفية في أجواء مناسبة.
كما أشار إلى أنه “لا يرغب في التسبب في ارتباك مروري أمام الفندق أو التأثير على حفل الزفاف الذي يعتزم حضوره”.
تفاصيل خلاف منصور وإلهام
إلى ذلك، تعود بداية السجال إلى تصريحات أدلت بها إلهام شاهين خلال مشاركتها في الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، إذ انتقدت ظاهرة تصوير المواطنين في الشوارع ونشر المقاطع عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما أبدت اعتراضها على أساليب التعامل مع الصحفيين واستخدام ألفاظ غير لائقة، محذرة من حملات إلكترونية تستهدف الإساءة إلى الفن المصري.
فيما رد مرتضى منصور بهجوم على شاهين، مستدعياً مواقف سابقة لها، من بينها الجدل الذي أثير بشأن تصريحاتها عن محبي الشيخ محمد متولي الشعراوي، وقال في تصريحات متداولة: “بلاش أنا يا إلهام، أنا عارف كل حاجة عنك”، قبل أن يصعد المواجهة بإعلانه عن إطلاق تصريحات للصحفيين أمام الفندق.
في المقابل، ردت إلهام شاهين على التهديدات المتداولة بالاستعانة بأبيات شعرية للإمام الشافعي، نشرتها عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، جاء فيها: “إذا نطق السفيه فلا تجبه.. فخير من إجابته السكوت.. فإن كلمته فرّجت عنه.. وإن خليته كمداً يموت”.
كما وجهت رسالة شكر إلى جمهورها، انتقدت فيها ما وصفته بالهجمات غير المسؤولة، مؤكدة تقديرها لكل من يدعم الفن ويحترم المرأة ويحافظ على صورة مصر وفنانيها، ومعتبرة أن بعض الخطابات المتداولة تتناقض مع ما يرفعه أصحابها من شعارات عن الفضيلة والأخلاق.
علماً بأن السجال بين الطرفين امتد لعدة أيام، وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل تبادل الانتقادات والتصريحات الحادة، وتحول الخلاف إلى واحدة من أبرز المناوشات التي أثارت الجدل في الوسط الفني والإعلامي.
علماً بأن هذا التصعيد أتى في وقت شهد فيه الوسط الفني حالة من التوتر والجدل المتواصل على خلفية إطلالات بعض الفنانات في مهرجان الجونة السينمائي، وهي القضية التي فجّرت خلافاً آخر بين الإعلامية نجوى إبراهيم ونقيب المهن التمثيلية الدكتور أشرف زكي.



