أخرالاخبارمقالات

دوافع أمريكا وإسرائيل الحرب على قطاع غزة

بقلم: رضا مصطفي

قد يحتار كبار المحللين الاستراتيجين ، كيف لدول تمتلك أعتى سلاح فى العالم مثل إسرائيل ، ومن يقف خلفها من قوى الشر الإستعمارية ، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وغيرهم ، يعلنون الحرب على بقعة جغرافية صغيرة اسمها (غزة) التي لم يترواح مساحتها (٣٦٠ كم)،ومحاصر من معظم أطرافه برا وبحرا وجوا ، عدا عن ضعف خاصرتها وطبيعتها الجغرافية الساحلية المكشوفة المنبسطة …

ثمة أشياء عميقة ودوافع وراء هذا الإعلان تكمن في :

أولا : الخوف /

ويتمثل فى خوف أمريكا والغرب من انتهاء دولتهم الوظيفية فى الشرق الأوسط، وبالتالي انتهاء مصالحهم..

أما على صعيد إسرائيل فالخوف هنا وجودي ، لأنه ولأول مرة تنجح المقا.ومة الفلسطينية بنقل المعركة داخل مستوطنات العدو ، وتكبيدهم خسائر غير معهودة بالنسبةلهم …

ثانيا : الإنتقام /

خاصة بعد الجرأة العالية والفدائية التى يتمتع فيها مقاتلي غزة ، وتمكنهم من ضرب الغرور والغطرسة العالية لأمريكا وطفلها المدلل إسرائيل، عدا عن مسحهم لكرامة منظومتهم العسكرية والإستخباراتية ومرمغة وجه ضباط بنى صهيو.ن بالتراب الأسود ، لذا أرسلت أمريكا أقوى بارجاتها الحربية واوعزت لإسرائيل بضرورة الإنتقام من غزة..

ثالثا: الخوف /

وهذا باعتقادنا أهم دافع لدى التحالف الصهيو أمريكي ، بعد انتشار فيديوهات تعبر أولا عن أخلاق المقاومة بالتعامل مع الأسرى، وتمكنهم من السيطرة على كافة المواقع العسكرية للمستوطنات المحاذية لحدود غزة المؤقتة، هنا جاء دافع الخوف من أن تستمر هذه الموجه ، وانتقالها الى العقل الجمعي للشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم…

رابعا : المكانة/

لا أحد ينكر أن مكانة أمريكيا واسرائيل الدولية قد إهتزت فى السنوات الأخيرة، فعلى اصعيد أمريكيا رأينا كيف جرت ذيول هزيمتها فى أفغانستان والعراق حتى إهتزاز وضعها فى سوريا أوكرانيا..

وعلى صعيد إسرائيل فقد فقدت مايسمى باستراتيجية الردع كونها تعرض تل أبيب للقصف عدة مرات ، وقتل جنودها على حدود غزة مرات ، واهتزاز صورة الجيش الذي روج له انه لا يهزم على يد مقا.م من غزة لا يملك الا بندقية تقليدية، عدا عن تدمير آلياتهم المتطورة على يد الفلسطينيين فى غزة ومخيم جنين ، لذا وبخطة مشتركة مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية والغربية رسمت الرؤية لاستعادة مكانة الردع الصهيو.ني حليف الغرب فى المنطقة…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى