أخبارمصرأخرالاخبار

سد النهضة.. ماذا يعني الاقتراح الأثيوبي الأخير؟

شرح أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية في جامعة القاهرة، خبير المياه الدولي عباس شراقي، أبعاد المقترح الإثيوبي الجديد بخصوص ملف أزمة سد النهضة، وأبرز الرسائل التي تبعث بها أديس أبابا من خلال ذلك الاقتراح.

وأعلنت وزارة الخارجية الأثيوبية، الأربعاء، عن اقتراح جديد من أجل “إنهاء أزمة المحادثات التي توقفت في الكونغو دون الوصول إلى نتائج”. وأفادت الخارجية بأن “المفاوضات الثلاثية في إطار عملية يقودها الاتحاد الأفريقي، لا تزال هي السبيل الأفضل لتحقيق نتائج مرضية”.

وقال شراقي في تصريحات  من العاصمة المصرية، إن “إثيوبيا اقترحت عقد اجتماع لمكتب جمعية الاتحاد الأفريقي”، وهذا يعني منح دور أكبر للمراقبين.

واقترحت أديس أبابا، في خطوة جديدة تسعى من خلال إلى بعث رسائل بانخراطها في المفاوضات بشكل إيجابي، عقد اجتماع لمكتب جمعية الاتحاد، وذلك في رسالة وجهها رئيس الوزراء الأثيوبي أبي أحمد، إلى نظيره السوداني عبد الله حمدوك، من أجل الطلب من رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، الدعوة لعقد اجتماع للجمعية، بهدف إنهاء أزمة المحادثات.

وأفاد شراقي بأن الاقتراح الإثيوبي الأخير هو اقتراح قابل للتنفيذ، لا سيما بعد وصول المفاوضات إلى نقطة معقدة في الوقت الحالي، وفي ظل بدء الجانب الإثيوبي في إجراءات تعلية الممر الأوسط وفتح بوابتين خلال الأسبوع الماضي، وبالتالي الأمر صار شديد التعقيد، ويعتبر الاقتراح الأخير “بارقة أمل، من أجل عقد اجتماع عن طريق الاتحاد الأفريقي برئاسة الكونغو الديمقراطية”.

وأوضح الخبير المصري أن الاقتراح الإثيوبي يعني أن “اللجنة سيكون لها دور فعّال أكبر مما كانت عليه في الوقت السابق”، مشيراً إلى أن القاهرة والخرطوم كانتا تطلبان أن تلعب اللجنة دور الوساطة، لكن أثيوبيا رفضت، وبالتالي ظل دور اللجنة ممثلاً في دور المراقبة، والفرق بين المراقب والوسيط كبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى