مقالات

الحياة والصحة والكورونا

الحياة والصحة والتعليم والاقتصاد والعمل والأمل بحاجة إلى التزام لحماية الذات والآخرين فكل انسان هو طبيب نفسه ويستطيع ان يكون محبطا أو مبشرا بالخير بمدى ايمانه المطلق بأنه جزء أصيل في معركة الانتصار على الكورونا ولكن يبدو ان الاستهتار عنوان المرحلة واللامبالاة التي تزيد من حمى الاصابات بفايروس الكورونا علما بان الجائحة تعصف بالمجتمع
المصري بشكل تصاعدي كبير ولا وجود لمؤشرات تراجع الاصابات الا بالوقوف بشكل جدي على خطورة ما نحن مقدمون عليه لذا وليس دفاعا عن قرارات الحكومة في تشددها  ولكن الواقع يدفع الى تقبل مثل هذه القرارات لأننا من جلب لأنفسنا هذا الأمر فلا زالت بيوت العزاء تزداد وتجمعات الأفراح في انتشار وكأن ما هو ممنوع مرغوب،تسمع من هنا عن اربعين اصابة بعد الانتهاء من مراسم الفرح والترح او أكثر،اصرار عجيب على التجمعات التي هي مكان انتشار الفايروس، اعتقد أننا ما زلنا بعيدين عن ثقافة الالتزام والتي تبدأ من الأسرة وتنتقل الى باقي فئات المجتمع، اشد المعارضين لوجود الكورونا عندما يصاب هو واهله ويعاني وربما فقد عزيزا يبدأ بتوجيه النصائح والتحذير من اعراضها وينادي بالألتزام، ففي بداية الجائحة كانت متابعة بؤر انتشار الفايروس وحصرها ووضع الحلول لها امر سهل بالتعاون ما بين المؤسسة الرسمية والفعاليات الشعبية ولكن بعد تسعة أشهر فإن ادارة الازمة تحتاج الى كل فرد في المجتمع
المصري ليكون في خط المواجهة وعدم الحياد لأن الجائحة معركة شعب والانتصار عليها يكون بتضافر الجهود بزيادة الوعي وأخذ الامور بجدية الحفاظ على ارواحنا وارواح الآخرين فإن لم تخف على نفسك ففكر في والديك وابنائك وعائلتك، فلا تقف مشاهدا لما يحدث حولك بل شارك بنشر ثقافة الانتصار على الجائحة بالالتزام بشروط السلامة العامة فنحن شعب وجد لينتصر..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق