ملفات وحوارات

تركي الفيصل يكشف سراً خطيراً بشأن إسقاط صدام حسين

كشف تركي الفيصل، رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الأسبق، نجل الملك فيصل بن عبد العزيز، أسراراً خطيرة بشأن التحالف السعودي السوري الإيراني؛ للإطاحة بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين من الحكم، إبان غزوه للكويت في تسعينيات القرن الماضي.

وقال الفيصل، لصحيفة (قبس) الكويتية، إن لقاءات جرى عقدها بين ممثلي الاستخبارات العامة السعودية، ونظيرتيها الإيرانية، والسورية، لدعم المعارضة العراقية في ذلك الحين، مشيراً إلى أن ذلك كان خلال فترة الاحتلال العراقي للكويت، وحتى ما بعد التحرير.

وأضاف تركي الفيصل: “كان يتم عقد اللقاءات في دمشق، نظراً للعلاقة التي كان يتمتع بها حافظ الأسد مع إيران، إضافة إلى وجود الكثير من المعارضين العراقيين في سوريا، وقد قاموا بتنظيم أول مؤتمر لهم في دمشق، بعد غزو العراق للكويت”.

وتابع الفيصل: “تمت دعوة كافة الفصائل العراقية، التي كانت في الواجهة، سواء المتواجدة في سوريا أو إيران أو أوروبا، وذلك بالتنسيق مع السلطات السورية، وبعضهم كانوا لاجئين في المملكة، وآخرون في مصر، وتجمعوا كلهم في دمشق بغرض إعلان اتفاق للظهور كمعارضة شرعية لنظام صدام حسين”.

وأكد رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، أن الاتفاق حصل وذهبوا إلى بيروت، وتم الإعلان عن الاتحاد بينهم، وكان يوجد مندوب للاستخبارات الإيرانية في هذه الاجتماعات، التي شارك بها معارضون من كافة الأطياف، سنة وشيعة وأكراد وغيرهم”.

وختم الفيصل: “بعد ذلك أصبحت المعارضة العراقية، تأتي إلى المملكة، ويتم التواصل معها، وكنا نتعامل مع كافة الأطياف العراقية في ذلك الحين، وكان يتم ترتيب لقاءات لهم مع القيادة الكويتية، كما كان لأجهزة الاستخبارات الكويتية نشاط في التواصل مع المعارضة العراقية”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق