الخرطوم على صفيح ساخن قبيل زيارة بومبيو وآبي أحمد

قال قيادي في قوى الحرية والتغيير في السودان إن اجتماعا مشتركا عقد مع رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، شدد على ضرورة حصر أجندة النقاش مع وزير الخارجية مايك بومبيو خلال زيارته الخرطوم الثلاثاء على مسألة رفع السودان من قائمة الإرهاب وتسهيل المساعدات الاقتصادية.
وفي حديث أكد القيادي في قوى الحرية والتغيير، والتي تعتبر الحاضنة السياسية للحكومة الانتقالية في السودان، على أن أي قرار بشأن التطبيع مع إسرائيل ليس من مهام المرحلة الانتقالية.
وأوضح أن الاجتماع ناقش الأزمة الاقتصادية الراهنة باستفاضة وصراحة شديدة وأكد على ضرورة مراجعة التعديلات التي أدخلت على الميزانية مؤخرا والتي تضمنت رفع قيمة الدولار الجمركي ورفع الدعم عن بعض السلع الاستراتيجية.
يأتي هذا فيما تشهد الخرطوم حراكا سياسيا كبيرا واستعدادات أمنية مكثفة قبيل وصول وزير الخارجية الأميركي ورئيس الوزراء الأثيوبي ابي أحمد إلى الخرطوم وسط تفسيرات مختلفة لتزامن الزيارتين مع بعضهما.
وفيما تقول الدوائر الرسمية السودانية إن زيارة بومبيو للخرطوم ستركز على مسألة رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، إلا أن صحيفة واشنطن بوست ذكرت في تقرير لها أن بومبيو سيركز في لقاءاته مع المسؤولين السودانيين على إبرام معاهدة سلام مع إسرائيل.
وفيما يخص زيارة أبي أحمد نقلت وكالة الأنباء السودانية عن يبلتال أميرو السفير الإثيوبي الجديد لدى الخرطوم إن آبي أحمد سيعقد لقاء مع القيادات السودانية حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.
ويأتي لقاء الحرية والتغيير مع حمدوك في وقت يشهد فيه الشارع السوداني جدلا محتدما بشأن توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل وتردي الأوضاع الاقتصادية وانخفاض الجنيه إلى مستويات غير مسبوقة إذ بلغ سعر الدولار 200 جنيها في السوق الموازي خلال تداولات الاثنين.



