حوادث

“طفلة بلبيس” ضحية التعذيب على يد خالتها

لازالت حلقات من العنف الأسري تجاه الأطفال تزداد يوما بعد يوم، لتظهر ضحية جديدة، لطفلة لم تكمل الخامسة من عمرها، حيث تعرضت للتعذيب الشديد على يد خالتها بالحرق والضرب.

الطفلة هبة أحمد البالغ من العمر 5 سنوات، المقيمة في بلبيس بمحافظة الشرقية، انتقلت للعيش مع خالتها نظرا لوفاة الأب وسجن الأم، والتي تعذبت على يد خالتها بالضرب على وجهها والحرق بأداة معدنية.

الحالة السيئة التي كانت عليها الطفلة كانت دافعا لأحد الأشخاص لطلب استغاثة لإنقاذها، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، حيث كتب حساب يحمل اسم “أطفال مفقودة” منشورا على موقع التواصل الاجتماعي جاء فيه “طفلة تدعى هبة انتقلت للإقامة مع خالتها التي قامت بضربها وحرقها وإلقائها في الشارع”.

شهد المنشور استجابة سريعة من وزارة التضامن، حيث أعلن محمد كمال، وكيل وزارة التضامن بالشرقية، إنه جار فحص شكوى تلقتها المديرية بشأن إصابة طفلة بحروق وكدمات على يد إحدى قريباتها بمركز بلبيس، واستقبل مستشفى بلبيس المركزي الطفلة لتقديم العلاج اللازم لها، وحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة التي تولت التحقيق.

الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، طالبت فريق التدخل السريع التابع للوزارة بمحافظة الشرقية بالتحرك للتعامل مع حالة الطفلة المتواجدة بمستشفى بلبيس العام، بعد تلقي بلاغات حول تعرضها للتعذيب.

عقب إجراء كافة الفحوصات على جسد الطفلة تبين إصابتها بكدمات في الوجه واليدين وحرق طفيف بالظهر، وأوضح الفريق الطبي المعالج لها أن حالتها أصبحت مستقرة بعد تلقيها العناية الكاملة داخل المستشفى.

“تحقيق مصلحة الطفلة”، هدف أعلن فريق التدخل السريع أنه يعمل على تحقيقه، بعدما طلب أحد أعمامها رعايتها، وأن ذلك سيتم بعد دراسة حال الأسرة ومدى استعدادها لرعاية الطفلة، أو إلحاقها بإحدى دور الرعاية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وسيتم اختيار المصلحة الفضلى للطفلة على أن ترافقها أخصائية اجتماعية من أعضاء فريق التدخل السريع خلال الـ48 ساعة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق