المرأه

شاهندة ساعدوني في استعادة ابني

أيام لم تذق فيها شاهندة عبد الوهاب طعم النوم، وهي لا تعرف مصير ابنها الصغير ذو الخمس سنوات، لا يفارق عينيها مشهد طليقها وهو ينزع الطفل الصغير من حضنها ليختطفه ويخفيه عنها.

تعود الواقعة ليوم الأربعاء الموافق ١٠ أبريل، عندما عادت شاهندة إلى منزلها لتفاجئ بأن طليقها غيَّر مفتاح الباب ووضع بابًا حديديًا ليمنعها من الدخول.

تحكي بحسرة: “فوجئت به يخرج من الباب ويقول لي مالكيش حاجة هنا، وابنك كمان مش هتشوفيه تاني سحلني على سلم المنزل بعد أن تعدى عليّ بالضرب والسب أمام ابني آدم الذي كان معي، ثم أخذه مني وهو يصرخ وركض إلى الخارج بمساعده أشقاءه الذين أمسكوني حتى لا أستطيع اللحاق به”.

اتجهت فورًا إلى قسم الوايلي وتقدمت ببلاغ لأثبت واقعة الخطف، حمل رقم ١٨٠٧ لسنة ٢٠١٩ إداري الوايلي، وبلاغ آخر في محكمة الأسرة لأثبت أنني الحاضنة الشرعية لابني، وحتى اليوم لا أعرف مكان ابني، أريد أن يتحرك المسئولين لإعادته لي، خاصة وأنني أتلقى يوميًا تهديدات من أهل طليقي بأنني لن أرى آدم مرة أخرى.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق