“كريمة”: حملات الأزهر والأوقاف للتعريف بالنبي “فرقعة إعلامية” ولا وجود لها في الواقع

قال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر الشريف أن هناك بديهيات في الدين ينبغي على كافة المسلمين معرفتها فمن ذلك اسم النبي صلى الله عليه وسلم وما تيسر من نسبه الشريف فعلى الأقل أن يعرف الإنسان النسب الرباعي لسيد الخلق “محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ” ولا يتصور أن إنسانا على دين الإسلام لا يعي هذا القدر من نسبه صلى الله عليه وسلم.
وأضاف “كريمة” أن هناك تيارين هما السبب في هذا الجهل المستشري بين المسلمين التيار الأول هما السلفية الوهابية فهم ينظرون بامتعاض إلى نسبه الشريف ويساعدون على عدم الإلمام بشيء من سيرته صلى الله عليه وسلم لذلك لا يوجد في التناول السلفي أي كتاب من شمائل الرسول أما التيار الثاني فهو التيار الشيعي فهو يهتم بنسب آل البيت أكثر من اهتمامه بالنسب المحمدي مع أنه الأصل وتأتي المحاولات العبثية والتصرفات الصبيانية من المتسلفة بمنع مذاكرة أحداث السيرة النبوية في مواسم الهجرة النبوية وعاشوراء والمولد النبوي والإسراء والمعراج والنصف من شعبان حتى صار مقلدوهم على جهل بالسيرة النبوية.
وعن حكم الدين في ذلك قال كريمة لا شك إنه شخص مذنب لأنه أهمل معرفة أبسط أمور الدين لأنه ينبغي عليه السعي للمعرفة أما قضية اكتمال الإيمان وعلاقتها بهذه الظاهرة فليس هناك أي علاقة بينهما إطلاقا.
وعن حملات الأوقاف والأزهر والقوافل الدعوية للتعريف بالنبي الكريم طوال هذا الشهر أكد كريمة أنها ليس لها وجود على أرض الواقع وهي عبارة عن تصريحات وفرقعة إعلامية لإثبات الوجود ولا جدوى منها إذا كانت موجودة من الأساس.



