أخرالاخبارمقالات

أحاديث الخيانة في فلسطين المحتلة

كتب : خالد عامر

منذ بداية عملية طوفان الأقصى وهجوم فصائل المقاومة على الكيان، وأنا أسمع جملة واحدة حتى وإن اختلف مضمون السياق الذي يأتي فيه، وهي متى يتحرك الجيش المصري للحرب وهناك محاولات كثيرة من بعض الدول لاستدراج مصر في الصراع وكأن من الطبيعي أن تحارب مصر وحدها نيابة عن باقي العرب.

تلك الدعوات في ظاهرها الرحمة لكن باطنها الخراب من أجل توريط الجيش المصري في الحرب أخذا في الاعتبار أن عقيدة الجيش المصري القتالية دوما حاضرة متى تعرضت مصر لعدوان.

ومواجهة إسرائيل واردة لكن ليس على هامش تداعيات عملية طوفان الأقصى حديثي عن الخيانة في فلسطين المحتلة تلك الثغرة التي تنفذ منها إسرائيل من خلال المستعربين ذلك المسمى لمن دخلوا في خدمة إسرائيل وجيشها لدرجة أن هناك آلية عسكرية داخل الجيش الإسرائيلي من المستعربين واليقين أن المسمي الصحيح أنهم جماعة الخائنين فإسرائيل تخترق شعب فلسطين من خلال فصيل من الخائنين في قطاع غزة.

ومحصلة الخيانة اغتيال الملازم أحمد أبو لطيف وهو في خدمة سلاح المهندسين لقوات الاحتلال الإسرائيلي وينتمي إلي بدو رهط الموجودون في صحراء النقب وكشفت جنازته عن خيانته إذ وضع جثمانه ملفوفأ بعلم الكيان الصهيوني في مشهد يجسد الخزي والعار، لكن محصلة الخيانة في فلسطين المحتلة أعداد لا حصر لها .

فهل تعلم عزيزي القارئ كم قائد من حركة حماس استشهد منذ بداية عملية طوفان الأقصى وحتى ألان سواء داخل القطاع أو خارجه جراء الخيانة ممن تم تجنيدهم سرأ للمخابرات الإسرائيلية وجهاز الشباك منهم على سبيل المثال أحمد الغندور عضو المجلس العسكري وقائد لؤاء الشمال ومعه ثلاثة قادة آخرين و صالح العارورى نائب رئيس المكتب السياسي لحماس ومعه اثنين من مرافقيه في الضاحية الجنوبية من بيروت والتي يسيطر عليها حزب الله المدعوم علنأ من إيران.

العاروري الرجل الثاني في حماس لكنه الرجل الأول لدي إيران لأنه مسئول العلاقات العسكرية والإستراتيجية بين إيران وحماس واغتيالة ضربة كبيرة على وجه إيران وزراعها العسكري حزب الله لتواجدة في منطقة نفوذ إيران.

لم يقف الأمر عند قادة حماس فقط فقد تم اغتيال مجموعة من قادة كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس منهم راتب أبو صهيب قائد القوات البحرية وهيثم الجورحي قائد كتيبة الشاطئ ووسام فرحات قائد كتيبة الشجاعة ونائبة عماد عبد الله وقائد كتيبة الدرج رفعت عباس ورأفت سلمان مسئول الإسناد الحربي ومصطفي دلول قائد كتيبة الصبره وقائد كتيبة بيت لاهية نسيم أبو عجينه وغيرهم كثيرون.

وللتذكرة نرجع إلى الوراء للشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس فقد تم إغتياله وهو المقعد الكفيف بينما يتنقل بكرسيه المتحرك بمساعدة مرافقيه وقد تكشف أن خائنا وضع جهاز تنصت في الكرسي المتحرك من خلاله تم التتبع لأجل إغتيال القائد الفلسطيني.

تلك نماذج للخيانة في فلسطين المحتلة والمؤكد في الأمر أن الله غالب علي أمره نصيرا لشعب أعزل يتعرض لحرب إبادة جماعية من جيش قوامه قتلة لا عهد لهم ولا دين ومجتمع دولي يشاهد في صمت المخطط كبير والهدف إسقاط مصر والقضاء على جيشها.

“حفظ الله مصر.. حفظ الله الجيش”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى