الافراج عن رامي نبيل شعث بعد تنازله عن الجنسية المصرية

أفرجت السلطات المصرية، مساء أمس الإثنين، عن الناشط السياسي، رامي شعث، نجل القيادي في حركة (فتح)، نبيل شعث، بعد اعتقال دام لمدة عامين ونصف.
ونقلت وسائل إعلام ، عن مصادر لم تسمها، أن الإفراج عن شعث، يأتي بعد تنازله عن الجنسية المصرية، وبشرط ترحيله إلى فرنسا.
وقال محمد أنور السادات، النائب السابق في البرلمان المصري، في وقت سابق، عبر بيان صحفي، إن شعث سيتم الافراج عنه وترحيله من مصر.
واعتقلت السلطات المصرية رامي شعث، وهو عضو في عدة جماعات سياسية علمانية في مصر وأحد مؤسسي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات المؤيدة للفلسطينيين، في يونيو 2019 وحبسته احتياطيا بتهمة مساعدة “جماعة إرهابية”.
ووضعته في أبريل 2020 على قائمة الإرهاب مع 12 آخرين، وهو القرار الذي أيدته أعلى محكمة مدنية في مصر في يوليو 2021.
وضغطت زوجة شعث الفرنسية سيلين ليبرون شعث، التي رحلتها مصر بعد اعتقاله، على الحكومة الفرنسية للضغط على القاهرة للإفراج عنه.



