جارى فتح الساعة......

الكونجرس يفضح مؤامرات قطر ورعاة الإرهاب ضد مصر.. مورجان بجلسة استماع: مصر تواجه الإرهاب نيابة عن العالم.. والدوحة لديها صفقات مع إدارة أوباما..سيناتور: السيسى من القادة العظماء ويجب إدراج الإخوان بقوائم الإرهاب

اسراء ابو الفتوح

ـ عضو كونجرس: على واشنطن التعاون مع السيسي ودعمه لحسم الحرب ضد الإرهاب

قال الإعلامى الدكتور مايكل مورجان الباحث السياسى بمركز لندن للدراسات السياسية والاستراتيجية، خلال جلسة استماع مساء أمس الأربعاء، داخل الكونجرس الأمريكى، إن مصر اختارت أن تواجه الإرهاب وجهًا لوجه على أراضيها بالنيابة عن العالم دون مساعدة من أحد.

الإعلامى الدكتور مايكل مورجان  خلال كلمته بالكونجرسالإعلامى الدكتور مايكل مورجان خلال كلمته بالكونجرس

ونظم مورجان أمس، جلسة استماع من داخل الكونجرس الأمريكى بحضور العديد من أعضاء الكونجرس وبعض أعضاء مجلس الشيوخ لمناقشة مخاطر الإرهاب على الإنسانية ومخاطر دعم الإرهاب لصالح أجندات دول على حساب الدول الأخرى، وخلال الجلسة استنكر مايكل مورجان ما وصفه بالتخبط فى قرارات الكونجرس الأمريكى تجاه حليف استراتيجى فى منطقة الشرق الأوسط مثل مصر التى تواجه أعنف الهجمات الإرهابية، وسرد مواقف غير مفهومة للإدارة الأمريكية السابقة تجاه مصر، وأشار إلى تحسن العلاقات بين الإدارة الحالية ومصر، لكن رغم ذلك تتعامل بعض المؤسسات الأمريكية والمشرعين الأمريكيين بشكل لا يتناسب مع العلاقات الحالية.

وأعرب مايكل مورجان عن تخوفه من وجود عدد من الديمقراطيين والليبراليين الذين يواصلون عرقلة قرارات الرئيس دونالد ترامب تجاه السياسات الخارجية وخاصة الشرق الأوسط تأثرًا بما يحدث فى الداخل، ودعا مورجان الكونجرس إلى أن يتخذ إجراءات قانونية سريعة تجاه المنظمات والكيانات الإرهابية التى تستغل مبادئ وقيم المجتمع الأمريكى والتسهيلات التى تمنحها الولايات المتحدة الأمريكية للأجانب، وتسئ استخدام الحريات لترسيخ مبادئها العدائية للبشرية.

الإعلامى الدكتور مايكل مورجانالإعلامى الدكتور مايكل مورجان

وأضاف ردا على سؤال حول دور قطر فى دعم الإرهاب ولماذا لا تتخذ الولايات المتحدة الأمريكية منها موقفا، أنه لذلك فإن هناك صعوبة من جانب الكونجرس لإدراج الإخوان كجماعة إرهابية لأنه سيعرض إدارة الرئيس السابق باراك أوباما للقضاء وللمساءلات.

وفيما يخص المساعدات الأمريكية لمصر، قال مايكل مورجان إنه لا يجد سببا مقنعا لقرار خفضها، وطالب مورجان الكونجرس بدعم مصر بشكل مباشر استراتيجيا واستخباراتيا وماديا، وأن تتفهم المؤسسات الأمريكية أن ما يحدث فى مصر هو مرحلة انتقالية تستوجب على القيادة السياسية خلال تعاملها مع الإرهاب الحفاظ على الأمن القومى بما لا يتعارض مع حقوق الإنسان.

الإعلامى الدكتور مايكل مورجان  وأحد اعضاء الكونجرسالإعلامى الدكتور مايكل مورجان وأحد اعضاء الكونجرس

واختتم مورجان كلمته الافتتاحية بالكونجرس قائلا “ليس من المعقول أن يتجاهل المجتمع الدولى حقوق من ماتوا ومن شردوا ومن تيتموا بفعل جرائم الإرهاب، وينتبهوا فقط لبعض التجاوزات أو بعض التقارير غير الدقيقة والموجهة والمدفوعة الأجر فى بعض الأحيان لتشويه صورة مصر فى الخارج، وأنقل عن الرئيس عبد الفتاح السيسى قوله إن محاربة الإرهاب حق من حقوق الإنسان”.

وقدم مورجان الشكر للكونجرس وخاصة مكتب عضو الكونجرس، لوى جومرت النائب عن ولاية تكساس والنائب ستيف كينج عن ولاية أيوا والسيناتور الأمريكى عن ولاية فيرجينيا ريتشارد بلاك.

جانب من أعضاء الكونجرسجانب من أعضاء الكونجرس

وأعرب السيناتور الأمريكى ريتشارد بلاك، عضو مجلس الشيوخ، فى كلمته خلال جلسة الاستماع من داخل الكونجرس الأمريكى، عن حزنه بسبب الهجوم الإرهابى على مسجد الروضة وقتل الضحايا الأبرياء.

ووصف “بلاك”، الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى بأنه أحد قادة العالم العظماء وأنه رجل حكيم ودبلوماسى وواقعى، ووجه الشكر للرئيس على قيادته الحكيمة فى الحرب على الإرهاب.

جانب من الجلسةجانب من الجلسة

وأضاف أن مصر كانت ضحية نظام الإخوان، وأن السيسى لم يستمع لكلام المعزول محمد مرسى باستخدام العنف ضد المظاهرات التى خرجت ضده.

 وسرد تاريخ الإرهاب مع الولايات المتحدة، قائلا: “أمريكا استفادت ودمرت الاتحاد السوفيتى ولكن دفعت الثمن غاليا لأنها حضرت العفريت ولم تستطع أن تصرفه”، مضيفا أن الولايات المتحدة هى من دربت أسامة بن لادن الذى أسس القاعدة ودبر أحداث 11 سبتمبر.

جانب من الحضورجانب من الحضور

وأشار إلى أن بعض التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش تم دعمها فى البداية من بعض الدول العربية وتم إطلاق داعش على بعض الدول مثل العراق وسوريا وليبيا، التى كانت وقتها مستقرة،أضاف أن الولايات المتحدة هى التى شنت الحرب على هذه الدول العربية المستقرة، وتم تشريد الكثيرين ولم تحقق أى ربح لأمريكا.

وتابع: “أمريكا هى السبب فى دعم وتوسيع دائرة الإرهاب فى منطقة الشرق الأوسط، وساعدت التنظيمات الإرهابية بالأسلحة والدعم المادي واللوجيستى والتدريب بالإضافة لدور إنجلترا وفرنسا وبعض الدول العربية“.

وهاجم السيناتور، جماعة الإخوان، مشددا على ضرورة إدراجها فى قوائم الإرهاب وقال: “إذا كانت القاعدة هى الذراع المسلح للتنظيمات الجهادية المسلحة، فإن الإخوان هم الذراع السياسية“.

جانب من القاعةجانب من القاعة

وقال النائب دانا روراباكر عضو الكونجرس الأمريكى عن ولاية كاليفورنيا، عشت فى العالم 70 عاما عرفت خلالها شرين الشر الأول الشيوعى والشر الثانى الذى يهدد الإنسانية هو الإرهاب المسلح، الذى وصل به الحال لقتل مسلمين من نفس الدين، مستنكرا مقتل 305 شخص فى حادث الروضة.

وأوضح أن الإرهاب ينتشر منذ عدة عقود لكن لم نشهده بهذه الوحشية من قبل، ومن أجل هذا الشر يجب أن نقف فى مواجهة الإرهاب مع المسلمين المعتدلين الذين لا يعتقدون فى قتل الآخرين.

وقال يجب أن ندعم القادة الذين لهم تأثيرهم فى المجتمع مثل مستشار الأمن القومى الأسبق بدمج فارلن الذى حارب الشر الأول وهو الشيوعية وأيضا الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى يحارب الإرهاب ولابد من التواصل مع هذه القيادات التى تحارب الإرهاب.

وشدد على أن الولايات المتحدة الأمريكية، يجب أن تتعاون مع الرئيس عبد الفتاح السيسى فى محاربة الإرهاب.

جانب من جلسة الاستماع بالكونجرسجانب من جلسة الاستماع بالكونجرس

وقال رجل الأعمال محمد شفيق جبر رئيس مؤسسة جبر لفن الحوار بين الشرق والغرب خلال جلسة بالكونجرس، إنه لابد من التعاون بين مصر والولايات المتحدة لمواجهة الإرهاب لعدة أسباب، أولها: أن الإرهاب لا رب ولا دين له، وثانيها: التطور التكنولوجى المذهل الذى يمكننا من التعاون لكن يمكن الإرهابيين أيضا من استخدامها  للشر، وإذا لم  نتحرك سريعا سندفع جميعا الثمن.

وأضاف أنه إذا كانت أمريكا دولة عظمى فى العالم، ولكن مصر دولة عظمى فى الشرق الأوسط وهى رمانة الميزان.

وأوضح أنه يحب أن يذكر الجميع أن الإخوان قالوا إنهم سيبذلون ما فى وسعهم لتحطيم الدولة المصرية، ولكن الشعب المصرى أدرك المخطط، ويقف خلف الرئيس لمكافحة هذا التنظيم الإرهابى الذى حاول تغيير هوية المصريين، وقال: ولا تنسوا أن مرسى تم تجنيده لجماعة الاخوان فى كاليفورنيا.

وتابع: كل قلقى من عدم وجود تفاعل كامل بين القاهرة وواشنطن ورسائل واشنطن فى بعض الأحيان لا تكون واقعية، وطالب شفيق الكونجرس بإدراج الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية.

وقال باد ماكفارلن مستشار الأمن القومى الأسبق بإدارة الرئيس الأمريكى رونالد ريجان، إنه على الولايات المتحدة الأمريكية أن تساند عبد الفتاح السيسى رئيس مصر التى بها 100 مليون مواطن فى حربه ضد الإرهاب، وتدرج جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية.


يذكر أن ماكفارلن شخصية سياسية محنكة ومن أقرب الشخصيات السياسية للرئيس دونالد ترامب الذين يستعين بآرائه، ومن أبرز من ساهموا فى إسقاط الشيوعية.

 وطالب خلال جلسة استماع بالكونجرس الولايات المتحدة  بتسهيل المعاملات المالية والقروض، ومساعدة الرئيس المصرى فى خططه لإعادة بناء الاقتصاد المصرى.وأضاف أن أكبر خطر يهدد منطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة والبشرية هو الإرهاب.

وأوضح أن الشرق الأوسط يواجه 3 تحديات هى الاستقرار فى المنطقة والعنف والتطرف والدعم الوهابى والخطر الذى تشكله إيران وخطط روسيا بالمنطقة.

وأشار إلى أن احتياج العالم والولايات المتحدة للبترول سيبقى الشرق الأوسط منطقة هامة لفترة طويلة وربما للأبد.

وخلال الجلسة 
وقف العشرات من أعضاء الكونجرس الأمريكى ومجلس الشيوخ اليوم، دقيقة حدادا على أرواح شهداء حادث مسجد الروضة بسيناء وعلى جميع ضحايا الإرهاب فى العالم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com